الرئيسية >> مقالات جاك خزمو >> في الذكرى الـ17 لرحيل فيصل الحسيني..أبناء القدس لم ولن ينسوه, وفي انتظار من يسد فراغ رحيله

في الذكرى الـ17 لرحيل فيصل الحسيني..أبناء القدس لم ولن ينسوه, وفي انتظار من يسد فراغ رحيله

يونيو 2, 2018 في 12:00 م

رغم مرور 17 عاما على رحيل الانسان والقائد والمناضل والزعيم فيصل الحسيني (ابو العبد)، الا ان ابناء القدس العربية المحتلة ما زالوا يتذكرونه ويتذكرون عطاءه المميز الذي لم يستطع أحد حتى الآن الوصول الى مستواه. وهم لن ينسوه لأن أبا العبد كان انساناً قبل أن يكون قائداً فذاً، مناضلاً صلباً دافع عن القدس وابنائها، واستشهد وهو في قمة العطاء..

لم يفرض ابو العبد زعامته على أبناء القدس، بل مُنحت له منهم نظراً لكل ما كان يقدمه ويتابعه من قضايا في قدسنا العزيزة الغالية، فهو الذي عزز الوجود العربي في المدينة، وهو الذي جعلها، رغم أنف الاحتلال، عاصمة الدولة الفلسطينية من خلال تأسيس بيت الشرق الذي كان بمثابة مقر حكومة يعمل كخلية نحل بصورة متواصلة مما أثار غضب سلطات الاحتلال الاسرائيلي، فقامت باغلاق مقر هذه المؤسسة الكبيرة، لأنها لا تريد وجوداً لمؤسسة أثبتت وجودها على الساحة المقدسية..

وكان الاخ فيصل انساناً كبيراً كما عرفته، فكان يتواجد بين أبناء الشعب، يتجول في شوارع المدينة، ويستمع الى هموم ومعاناة أبنائها وبناتها، وكان يقف موقفاً حازماً ضد أي خطأ وضد أي انسان أو مواطن يرتكبه لأنه كان عادلاً ومنطقياً لا وجود للمحسوبيات في فكره وممارساته وعطائه، وأذكر انه كان يجيب على اتصالاتي الهاتفية لأمور طارئة في أي وقت، وحتى في ساعات الفجر لأنه كان انساناً واسع الصدر، وقائداً مسؤولاً لا يتأخر عن تلبية نداء الواجب.

رحل “ابو العبد”، ولكن رحيله كان جسدياً فقط، فهو موجود ومتواجد من خلال مؤسسته الرائعة “مؤسسة فيصل الحسيني”، ومن خلال محبة أبناء القدس له، والذين لم ولن ينسوه، ولن ينسوا أبداً ما قدمه لهذه المدينة.

لقد كان قائداً شجاعاً وصريحاً وشفافا في التعامل مع مختلف القضايا، وكان مرجعية الجميع الوحيدة الواحدة.. أما اليوم فان القدس ما زالت في انتظار المرجعية القديرة المتابعة لهمومها وقضاياها والمدافعة عنها حقاً وحقيقة، وليس بالكلام والبيانات وعبر وسائل الاعلام، فهي بحاجة ماسة الى من يسد فراغ رحيله الجسدي..

فيصل الحسيني (ابو العبد) وان غاب عنا فهو روحياً بيننا، وخالد في كل ما قدمه لأبناء القدس جميعاً، إذ انه كان مصدر توحيد ورص صفوف، وكان الأب والأخ والقائد.. وسيبقى كذلك الى أبد الآبدين.

2/6/2018

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الرئيس الأسد..  مصداقية وجرأة ووضع النقاط على الحروف…

لم نفاجأ بصلابة موقف الرئيس الدكتور بشار الأسد في المقابلة الصحفية الخاصة التي أجرتها معه ...

blog lam dep | toc dep | giam can nhanh

|

toc ngan dep 2016 | duong da dep | 999+ kieu vay dep 2016

| toc dep 2016 | du lichdia diem an uong

xem hai

the best premium magento themes

dat ten cho con

áo sơ mi nữ

giảm cân nhanh

kiểu tóc đẹp

đặt tên hay cho con

xu hướng thời trangPhunuso.vn

shop giày nữ

giày lười nữgiày thể thao nữthời trang f5Responsive WordPress Themenha cap 4 nong thonmau biet thu deptoc dephouse beautifulgiay the thao nugiay luoi nutạp chí phụ nữhardware resourcesshop giày lườithời trang nam hàn quốcgiày hàn quốcgiày nam 2015shop giày onlineáo sơ mi hàn quốcshop thời trang nam nữdiễn đàn người tiêu dùngdiễn đàn thời tranggiày thể thao nữ hcmphụ kiện thời trang giá rẻ