الرئيسية >> مقالات جاك خزمو >> بدعة اميركية اسرائيلية آتية لـِ “شرعنة” التوطين

بدعة اميركية اسرائيلية آتية لـِ “شرعنة” التوطين

سبتمبر 13, 2018 في 2:15 م

 شهدت القضية الفلسطينية عبر سبعة قرون من الزمن، ومنذ تأسيس واقامة الكيان الاسرائيلي عام 1948، العديد من المحاولات لتصفيتها وشطبها، وبخاصة شطب حق العودة الذي أقرته الأمم المتحدة في قرار معروف وشهير ألا وهو القرار 181. وبعد عام 1948، أي بعد وقوع النكبة، أقيمت وكالة الغوث لرعاية اللاجئين حتى عودتهم، لكن هذه الرعاية استمرت لعدة قرون وحتى يومنا هذا، لأن قرارات الأمم المتحدة بخصوص القضية الفلسطينية لم تنفذ وتطبق وتُحترم كما يجب.

وبعد أن اعترفت مؤخرا ادارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لدولة اسرائيل في انتهاك صارخ لكل القوانين والشرائع والقرارات الدولية والشرعية، تخطط الآن لتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين من خلال شطب “حق العودة”. وبدأت ذلك بايقاف مساعداتها المالية لوكالة الغوث الدولية. وكذلك أعلن الرئيس الاميركي ترامب أن عدد اللاجئين الفلسطينيين لا يتجاوز نصف مليون لاجىء، في حين أن مسؤولين آخرين ادعوا بأن هذا العدد لا يصل إلا لحوالي خمسين ألف لاجىء، وبالتالي لا حاجة لوجود وكالة الغوث، وكذلك لا حاجة لحق العودة، فقد شطب وانتهى لعدم وجود لاجئين حسب ادعاء هؤلاء.

قبل سنوات خرجت الى السطح بدعة أو فكرة بأن القانون الدولي ينص على اجبار الدولة المضيفة للاجئين أن تمنح الجنسية للجيل الثالث من المهاجرين أو اللاجئين اليها، أي أن كل حفيد لاجىء يحق له الحصول على جنسية الدولة التي يقيم فيها.. وهذا يعني بوضوح أن اميركا واسرائيل سلتجأ الى هذه البدعة القانونية لتقول وتُجبر الدول العربية المضيفة للاجئين على منح هؤلاء الجنسية وحق المواطنة الكاملة. وهذا سيؤدي بالطبع، إنْ تجاوبت هذه الدول مع هذا “القانون” المخترع والمختلق، فان مشروع التوطين قد يطبق، مع أن هذه الدول ترفض ذلك، وتؤمن بأن حق العودة مقدس وثابت وغير قابل للتغيير أو التبديل أو التعديل حسب أهواء من طردوا أو ساهموا في طرد أبناء الشعب الفلسطيني من ديارهم.

 لذلك لا بدّ من الاستعداد لمواجهة مخطط التوطين الذي سيغلف بقانون جديد مخترع ومصنّع اميركيا واسرائيليا.. ويجب الاصرار على تنفيذ القرارات الدولية المتعلقة باللاجئين قبل تلفيق قانون دولي جديد، مع يقيننا بأن معظم دول العالم لن تقبل بهذه البدعة القانونية وسترفضها، وستفشل اميركا واسرائيل في الحصول على دعم الأمم المتحدة.

 العمل الاميركي الاسرائيلي لتوطين اللاجئين الفلسطينيين مستمر ومتواصل، فشطب حق العودة يجب أن يكون من أولوياتنا في الحيطة والحذر لمواجهة هذا المخطط الخطير، ويجب على الجميع أن يكونوا بمستوى المسؤولية لأن المؤامرات على قضيتنا متواصلة وكبيرة وخطيرة جداً.. ومن الواجب والضرورة اسقاط هذه البدعة الجديدة كما تم اسقاط العديد من مخططات ومشاريع التوطين السابقة والخبيثة.

القدس/ 13/9/2018

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الوحدة الوطنية سلاح منيع لمواجهة التطبيع..

قلقنا من سياسة التطبيع العربي مع اسرائيل نابع من أن عدة دول عربية ستسير بركب ...

blog lam dep | toc dep | giam can nhanh

|

toc ngan dep 2016 | duong da dep | 999+ kieu vay dep 2016

| toc dep 2016 | du lichdia diem an uong

xem hai

the best premium magento themes

dat ten cho con

áo sơ mi nữ

giảm cân nhanh

kiểu tóc đẹp

đặt tên hay cho con

xu hướng thời trangPhunuso.vn

shop giày nữ

giày lười nữgiày thể thao nữthời trang f5Responsive WordPress Themenha cap 4 nong thonmau biet thu deptoc dephouse beautifulgiay the thao nugiay luoi nutạp chí phụ nữhardware resourcesshop giày lườithời trang nam hàn quốcgiày hàn quốcgiày nam 2015shop giày onlineáo sơ mi hàn quốcshop thời trang nam nữdiễn đàn người tiêu dùngdiễn đàn thời tranggiày thể thao nữ hcmphụ kiện thời trang giá rẻ