الرئيسية >> محلية >> الديمقراطية تدعو لتحويل أيام ورشة البحرين إلى غضب شعبي

الديمقراطية تدعو لتحويل أيام ورشة البحرين إلى غضب شعبي

يونيو 20, 2019 في 2:13 م

رام الله- البيادر السياسي:- دعا المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إلى إطلاق خارطة طريق فلسطينية لإفشال نتائج أعمال ورشة البحرين، ومواصلة الصراع لتطويق صفقة ترامب نتنياهو، وصون الحقوق الوطنية للشعب.

وثمنت الجبهة في بيان لها، اليوم الخميس، وحدة الموقف الفلسطيني الرسمي والشعبي، ضد ورشة البحرين، وصفقة ترامب، وحالة النهوض الجماهيري في التصدي للمشروع الأميركي – الإسرائيلي.

ودعت لتحشيد كل الطاقات لتحويل أيام إنعقاد الورشة لأيام غضب عارم، في كافة المناطق الفلسطينية ومناطق الـ48، ومخيمات لبنان وسوريا، وباقي مناطق الشتات.

كما ثمنت الجبهة مواقف الأحزاب والقوى والفعاليات الشعبية العربية في وقوفها إلى جانب الشعب في مقاومته لصفقة ترامب وتداعياتها، ونتائجها، موجهة التحية إلى الدول العربية التي رفضت حضور الورشة كذلك إلى الدول الصديقة في مقدمها روسيا الاتحادية والصين الشعبية.

ودعت الجبهة الدول العربية كافة للامتناع عن حضور الورشة والمشاركة فيها احترامًا لوحدة الموقف الوطني، وإرادة شعبنا وحرصاً على مصالحه وحقوقه الوطنية المشروعة.

وفي هذا السياق، دعت الجبهة القيادة الرسمية الفلسطينية التي بيدها زمام القرار السياسي في منظمة التحرير، والسلطة الفلسطينية، إلى البناء على وحدة الموقف الوطني الفلسطيني، والتأييد العربي والدولي لهذا الموقف، بإطلاق خارطة طريق فلسطينية لإفشال نتائج ورشة البحرين، والتصدي لتداعياتها، ومواصلة مقاومة صفقة ترامب – نتنياهو، ومحاصرتها، والرد على إجراءاتها وتطبيقاتها العملية بإجراءات وتطبيقات ميدانية مضادة، تتصدى للمشاريع العدوانية الإسرائيلية، وتصون الحقوق الوطنية وتعزز القدرة على المقاومة.

ودعت الجبهة إلى الإعلان الرسمي والواضح والصريح عن الخروج من اتفاق أوسلو ومن التزاماته واستحقاقاته، واعتباره لاغياً وسحب التوقيع الفلسطيني الرسمي على وثائقه وإبلاغ الأمم المتحدة بذلك.

كما أكدت على سحب الاعتراف بدولة “إسرائيل” بصفتها دولة احتلال استعماري استيطاني، تمارس العدوان اليومي على أبناء الشعب وحقوقه الوطنية بأساليب وأشكال مختلفة.

كما دعت لوقف التنسيق الأمني مع سلطات الاحتلال، لما يلحقه بالمصالح الوطنية من أضرار، خاصة وأنه يشكل، باعتراف دولة الاحتلال، خدمة لمشاريعها العدوانية، داعية إلى فك الارتباط الاقتصادي “بإسرائيل” من خلال التحرر من قيود بروتوكول باريس، والتوجه نحو بناء أسس الاقتصاد الوطني، بما في ذلك مقاطعة البضائع الإسرائيلية.

كما دعت لسحب اليد العاملة الفلسطينية من المستوطنات الإسرائيلية، مقابل تأمين البديل الكريم، واسترداد سجل السكان والأراضي من الإدارة المدنية لسلطات الاحتلال وقطع العلاقات كافة معها، ونقل القضية إلى الأمم المتحدة بثلاثة مشاريع قرارات: العضوية العاملة لدولة فلسطين، ووفير الحماية الدولية لشعبنا وأرضنا، والدعوة لمؤتمر دولي تحت رعاية الأمم المتحدة وبموجب قراراتها ذات الصلة، بإشراف الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، بقرارات ملزمة، ولفترة زمنية محددة، بما يكفل لشعبنا الفوز بحقوقه الوطنية المشروعة في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة بعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران 67.

وقالت الجبهة إن إطلاق هذه الخطة، وهي تشكل التزامًا بقرارات المجلسين المركزي (الدورة الـ 27 الـ 28) والوطني (الدورة 23)، يتطلب تحصين الأوضاع داخل م.ت.ف والسلطة الفلسطينية، الأمر الذي يتطلب: تصويب العلاقات بين فصائل م.ت.ف، وإعادة بنائها على أسس ائتلافية ووفق مبدأ الشراكة الوطنية، ما يتوجب وضع حد لسياسة التفرد والاستفراد والإقصاء وتهميش الآخرين، وإعادة الاعتبار للجنة التنفيذية، وتنظيم أعمالها، واجتماعاتها الدورية، بصفتها القيادة اليومية لشعبنا الفلسطيني، بما في ذلك إعادة تسليحها بدوائر العمل التي جردت منها وأحيلت إلى وزارات السلطة كالدائرة السياسية والإعلام والثقافة، والتربية، والعلاقات العربية والدولية وغيرها، وإعادة تشكيل مجلس إدارة مستقل للصندوق القومي الفلسطيني، واحترام قرارات المجلس الوطني وعدم التدخل بها أو تعطيلها، بما في ذلك الإفراج عن الاستحقاقات والحقوق المالية للجبهتين الديمقراطية والشعبية، وإعادة صياغة السياسات الاجتماعية والمالية والاقتصادية لحكومة السلطة بما يرفع عن كاهل الفئات الشعبية الأحمال الثقيلة، ويوزع الأعباء النضالية بالعدالة المطلوبة على الشرائح الاجتماعية لمجتمعنا الفلسطيني، وما يعزز عناصر وإرادة الصمود والمقاومة لدى أبناء شعبنا.

كما دعت الجبهة إلى استئناف الجهود لإنهاء الانقسام، على أسس ديمقراطية، من خلال تشكيل حكومة وحدة وطنية لفترة انتقالية تشرف على تنظيم الانتخابات الشاملة الرئاسية والتشريعية للمجلس التشريعي والوطني، وفق نظام التمثيل النسبي الكامل، بما يوفر الفرصة لبناء مجلس وطني جديد، يضم الجميع، و يعزز الموقع السياسي والقيادي والتمثيلي لمنظمة التحرير الفلسطينية في مواجهة الاحتلال والاستيطان.

وختمت الجبهة بيانها مؤكدة أن المعركة مع الاحتلال ومع صفقة ترامب صعبة ومعقدة وطويلة، تتطلب حشد القوى وتوحيدها، وإزالة العوائق والعراقيل التي تعيق نهوض حالتنا الوطنية على طريق إنجاز الحقوق الوطنية لشعبنا.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الجهاد الإسلامي: مقاومتنا مستمرة ولا فرق بين نتنياهو وغانتس

غزة – البيادر السياسي:ـ أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن الاحتلال يعيش أزمة كبيرة، ...

blog lam dep | toc dep | giam can nhanh

|

toc ngan dep 2016 | duong da dep | 999+ kieu vay dep 2016

| toc dep 2016 | du lichdia diem an uong

xem hai

the best premium magento themes

dat ten cho con

áo sơ mi nữ

giảm cân nhanh

kiểu tóc đẹp

đặt tên hay cho con

xu hướng thời trangPhunuso.vn

shop giày nữ

giày lười nữgiày thể thao nữthời trang f5Responsive WordPress Themenha cap 4 nong thonmau biet thu deptoc dephouse beautifulgiay the thao nugiay luoi nutạp chí phụ nữhardware resourcesshop giày lườithời trang nam hàn quốcgiày hàn quốcgiày nam 2015shop giày onlineáo sơ mi hàn quốcshop thời trang nam nữdiễn đàn người tiêu dùngdiễn đàn thời tranggiày thể thao nữ hcmphụ kiện thời trang giá rẻ