الرئيسية >> المنبر الحر >> الجزائر والسودان والعراق الموجة الثورية الثانية تعود؟.. الدكتور/ عادل رضا

الجزائر والسودان والعراق الموجة الثورية الثانية تعود؟.. الدكتور/ عادل رضا

أكتوبر 9, 2019 في 9:11 م

سؤال النهضة العربية و الطريق إليها يشغل بال كل عربي و كل إنسان يريد أن يعود العرب إلى دورهم الحضاري القديم بصناعة التقدم الإنساني بجميع المجالات و لا شك أن الحالة العربية تحمل في طياتها مكون إسلامي قوي و هناك تداخل ديني قومي و أيضا هناك اختلاف رئيسي يتعلق بالقومية العربية على خلاف باقي القوميات من حيث أن القومية العربية هي قومية لغة و مكان تواجد فكل من بتحدث اللغة العربية فهو عربي فالقومية العربية ليست قومية عنصر و انتماء دموي و صحيح أنها جاءت كنتيجة لما بعد مشروع ويلسون الأمريكي لتعزيز الحالات القومية بالواقع الإمبراطوري العثماني تمهيدًا لتفكيك وكذلك وراثة الحالات الإمبراطورية البريطانية والفرنسية من خلال شعارات تقرير المصير والنظام العالمي الجديد.

نعم كل هذا صحيح ولكن خرجت هذه المسألة من السيطرة إذا صح التعبير وجاءت ردات فعل تتبني الرغبة في النهضة والانطلاق من خلال الالتزام القومي العربي كما التزمه الإيرانيون والأتراك وتم أنشاء دول قومية على أطلال الامبراطوريات العثمانية والقاجارية القديمة.

بطبيعة الحال كاتب هذا السطور ملتزم بالحالة الإسلامية من خلال الشعار والحركة والتطبيق ولكن على مستوى الخطاب السياسي والتحليل هناك عامل مشترك بين الحالة الإسلامية الأيديولوجية والحالة القومية العربية وهي الإسلام نفسه الذي يمثل للقوميين العرب على مختلف تفرعاتهم وتقسيماتهم “حالة ثقافية” يلتزمونها وجزء أساسي من المجتمع القومي العربي.

في ظل الموجة الثانية من الثورات الشبابية المنطلقة في القطر العربي الجزائري والقطر العربي السوداني وتفجر ثورة الشباب العراقي ضد شلة الجواسيس واللصوص وسياسيين الصدفة في العراق الجريح بعد الغزو الأمريكي له الذي جاء بجواسيس ضمن نظام غرائبي عجائبي يستند على دستور”الاحتلال” يتحرك به الجواسيس واللصوص وسياسيين الصدفة وأسفر عن فشل متواصل ومستمر بلا حدود وإعادة صناعة الفشل مرة بعد أخرى في أحد أغنى بلدان العالم وفي بلد عربي لديه أكبر نسبة من حملة رسائل الدكتوراه “الحقيقية”.

العالم العربي وشعبنا العربي هل يحتاج الديمقراطية للنهضة؟ ام أن العرب كدول منفصلة ينفع معها النموذج الصيني للنهضة؟ وليست تحتاج للديمقراطية تؤدي بهم إلى فشل اقتصادي ومأساة كما يحصل في إيطاليا واليونان والبرتغال واسبانيا؟

فلنتفق جميعا على أننا كعرب نحتاج بالحد الأدنى الى نظام أداري سياسي يتم به حل التناقضات السياسية والاجتماعية والاقتصادية ضمن نطاق مؤسساتي تعتمد على سلطة القانون بعيدا عن تسلط فرد او جماعة او شبكات نفوذ.

ان ما أسقط النموذج الإيطالي واليوناني الديمقراطي هو تكلس الإدارات وبقاء الأشخاص لأكثر من فترة بنفس المناصب مما شكل شبكات نفوذ وطبقة سياسية غير متجددة دخلت في دوامة صناعة المصالح الشخصية والتجارية مما أسقط التجربة الديمقراطية بعيدا عن النهضة المطلوبة؟

ولكن ماذا عن الصين والنموذج الهندي؟ من هذا الكلام كله تنطلق نقاشات وكلام أكاديمي وأيضا تساؤلات تحتاج الى ندوات ولكن أريد ان اذكر قناعتي بتلك المسألة بعيدا عن التساؤلات المتناقضة والأسئلة؟

فأقول:

نحن العرب… كل العرب نستحق الديمقراطية الكاملة ضمن تداول السلطة ومنع استمرار وجود أي شخص بموقع قيادي لأكثر من فترتين بدون اي استثناء من موقع رئيس الوزراء إلى رئيس قسم ضمن سلطات تنفيذية وتشريعية وقضائية منفصلة في ظل دولة رعاية للإنسان العربي من إسكان وصحة وتعليم وحد أدني للأجور ضمن ضمانات لثبات أسعار السلع الغذائية الأساسية وجهاز رقابي يخدم المواطن.

منذ زمن طويل ونحن نعيش هذه الحالة المأساوية والمحزن إننا الوحيدين من بين أمم العالم التي تعيش خارج التاريخ فكل أمم العالم الأخرى احتلت موقعا في ميدان السباق الحضاري على المستقبل باستثناء أمة اقرأ التي لا تقرا.

لدينا نماذج ديمقراطية بمختلف مناطق العالم وبمواقع إسلامية بحتة ومنها النموذج الماليزي وكذلك هناك النماذج الإفريقية التي خرجت من عمق المأساة الإنسانية لصناعة حالات حضارية تجاوزت جرائم التاريخ وصنعت المستقبل مثل دولة جنوب إفريقيا وأيضًا راوندا.

إن الإنسان الأوروبي ليس حالة خارج نطاق الطبيعة وأيضًا الإنسان العربي كذلك المسألة تطبيق نظام إدارة سياسي طبيعي وضمن تفعيل مؤسسات الدولة ضد التخلف الاجتماعي والفردي.

أين العرب حاليًا ضمن مشاريع المحيطة بهم؟

هم بلا مشروع وبدون رؤية ولا منهج ولا مخطط ولا ضوء بنهاية النفق ومن هذا كله وأكثر يتفجر سؤال مهم؟

هل أصبح العرب خارج نطاق التاريخ؟

هنا أريد القول أن العرب وبالتحديد الشباب العربي اخذ ينطلق من الموجة الثانية من الثورات العربية في الجزائر والسودان والعراق الجريح إلى الإجابة على هذا السؤال بأن الشباب العربي عاد بهذه الموجة ليقول “لا”

وبأننا نحن العرب عشاق للحضارة ونريد لان نتحرك بخط الحضارة والنهضة وهذا الفشل للنظام العربي الرسمي يريدون مقاومته وصناعة نهضة عربية حقيقية.

بذكرى الاحتلال الأمريكي للعراق الجريح لهذا العام كتبت التالي “إننا على ثقة بأن الإنسان العربي صانع للمفاجأة وها هي صيحات الديمقراطية وحرية الإنسان العربي الشاملة تعود في جزائرنا العربية وسوداننا الجميل.

والإنسان العربي في العراق الجريح سيقوم بنفس هذه المفاجأة.

وحاليا تتفجر الانتفاضة الشعبية العراقية ضمن حالة شبابية عراقية تجاوزت أي حالة طائفية أو شعارات حزبية أو انطلاقات فكرية وهي ثورة غضب شبابي ترفض رجال الدين المنحرفين و المرتبطين بالأجنبي و كذلك يرفضون الأحزاب العميلة فهؤلاء كلهم يمثلون حالة سلبية يرفضها شباب العراق الثائر ونحن نتحدث عن مواليد الإلفان وما فوق وصلوا إلى الانفجار البركاني في بلد لديه “عقل جمعي” لا ينسى.

وأيضًا شباب يرفضون أي شعارات خارج نطاق بلدهم العراق وينطلقون بوعي غاضب متفجر يريد إعادة صناعة حالة جديدة تتحرك لضمان حقوقهم كشباب يريد الحياة كأي شاب عالمي يريد ان يصنع له مستقبل في وطنه ومستلهمين من الحالة الجزائرية والسودانية وثبات الحالة التونسية في الخط الديمقراطي.

الواقع الشبابي العراقي الحالي يرفض أحزاب شلة الجواسيس واللصوص وسياسيين الصدفة الذين جاؤوا مع الاحتلال الأمريكي لبلدهم وهم يسقطون أي حالة تريد استثمارهم واستغبائهم وحتى المرجعية النجفية التي تحركت بالمشاريع الأمريكية والصهيونية ضد العراق والعرب وخدمت الأمريكان ومشاريعهم بالمنطقة العربية هم أيضا يسقطونها لأنها لم تتحرك بتكليفها الشرعي الحقيقي المفروض به ان يكون صوت هؤلاء الشباب العربي الثائر وليس بأن يستحمرهم باسم الموقع الديني والعمامة الخادمة للأجنبي.

الحالة العراقية الحالية مقيدة باتفاقيات أمنية استخباراتية تسمح للأمريكان بدخول العراق بأي وقت بتكرار لسيناريو الأمريكان بالفلبين وبما كان حاصل في كوبا ما قبل ثورة كاسترو وهذا الموضوع ناقشناه بمكان آخر ولكن نقول أن هناك دخول استخباراتي للجمهورية الإسلامية المقامة على أرض إيران للواقع العربي في العراق الجريح حيث “فشل الدولة” والقيام بصناعة مناطق وركائز نفوذ سياسي في واقع يتحكم به الأمريكان بل هم من صنعوه بعد الغزو الأمريكي للعراق الجريح.

الجمهورية الإسلامية المقامة على أرض إيران يحاربون بأبناء الغير بمعاركهم القومية الخاصة بمصالح الطبقة العسكرية الاستخباراتية المتحكمة بواقع الحكم والتي لديها مشروع سلطة قومية بشعار ديني يتناقض مع الأيديولوجية الإسلامية التي أسست كيان الجمهورية الإسلامية والتي تقلبت لتصل إلى نموذج مشابه للأنظمة الرسمية العسكرية العربية والتي تعتمد على الدعاية الإعلامية التي تتناقض مع الواقع وحقيقة الحال والتي توظف كيانات مسلحة وتشكيلات أمنية استخباراتية تشتغل في مواقع “فشل” الدولة لتحقيق مشروع سلطة قومية إيرانية ولست أقول مشروع إسلامي إيديولوجي حضاري إذا صح التعبير.

الإيرانيون حاليًا مختلفون ومتناقضين مع المشروع الإسلامي لما كان يريده الإمام الخميني المؤسس لتغرق في بحر أوهام المرشد الحالي الخارج عن الواقع والحقيقة ورغبات “سلطة” تريد إقامة مشروع إمبراطوري إقليمي لاعتقاد منها بأن بإقامة مثل هذه الحالة الإمبراطورية الإقليمية فأنها ستركز دعائم استمرارية سلطتها الحاكمة داخل طهران إذا صح التعبير وهذا المشروع الذي تروج له الماكينات الإعلامية الدعائية المرتبطة بالجمهورية الإسلامية المقامة على أرض إيران بالتمويل والدعم في لبنان والعراق وبريطانيا وهذه فقاعة إعلامية لأكثر من مرة انفجرت وثبت انها أوهام و أمنيات “مرشد” ورغبات سلطة تدفع رواتب الموظفين العاملين بالماكينات الإعلامية وما دامت المرشد يريد والسلطة تدفع فإن إعادة صناعة بالونات الأوهام مستمرة وستتواصل.

من إيجابيات الجمهورية الإسلامية المقامة على أرض إيران أنهم يعتمدون وعندهم مراكز تفكير استراتيجي وهذه تفيدهم كدولة وسلطة بالتعامل مع التطورات والأحداث وأيضًا عقلية الصبر الإيراني وعدم الاستعجال وهذه تفيدهم وإفادتهم بالتعامل مع عدد من الأحداث و التأمر لإسقاط نظام الجمهورية الإسلامية ومنها الثورات الناعمة ولكن هذه الحالة المؤسسية لأداره الصراع السياسي الدولي تدمرها أو تعرقل عملها حالة الأوهام التي يعيشها المرشد الحالي وكذلك عدم واقعية والفشل المتكرر للمشروع الامبراطوري الإقليمي للجمهورية الإسلامية والذي هو حالة مصلحية قومية إيرانية خاصة بطبقة مسيطرة حاكمة كما هو أيضًا المشروع التركي يمثل مصالح قومية تركية بغطاء من أفكار معينة لخدمة مشروع قومي تركي الذين يستغلون ببراغماتية قومية مسألة أجنحة الإخوان المسلمين بالواقع العربي وأيضًا استخدامهم للحالة الدعائية العاطفية بما يتعلق بالعثمانيين الجدد وأيضًا فرض الأمر الواقع بضم الأراضي العربية ونلاحظ هنا حالة القضم والضم الإداري لمناطق سورية بحتة ومنها إدلب من خلال تثبيت التعليم التركي ونظام البلديات التركي والإدارة التركية وحالة فرض النفوذ التركي بقوة الواقع نراها أيضًا بسيطرتهم على منابع المياه لدجلة والفرات ليستطيعوا فرض أمر الواقع للنفوذ القومي التركي بقوة العطش والسيطرة على أنبوب الحياة للمناطق العربية وهذه حركة ممتدة وبطيئة وتتحرك بنجاح في الواقع العربي ولغير المتابع ولغير المختص فإن الإنسان العربي العادي والبسيط فأنه لا يلاحظها وقد لا ينتبه لها وهي ناجحة من خلال قوة الماكنة الدعائية القومية التركية.

بالعودة للحالة الإيرانية هناك سلبياتهم أنهم براغماتيون و يعيشون المصلحة القومية ويستغلون العرب من باب المذهبية الشيعية وبمواقع فشل الدولة وفقدانها في لبنان والعراق.

أن عملهم مؤسسي خدمة لقوميتهم الإيرانية بغطاء مذهبي ولذلك يتراجع المشروع الإسلامي النموذج في السياسة والاقتصاد والتربية والشكل الاجتماعي للحالة الإسلامية الحقيقية المتأسسة قرآنيًا لأن محاولة صناعة أي نموذج إسلامي سيلغي وسيتناقض مع حالات فشل الدولة التي يعتمدها الإيرانيون لتحقيق مصالحهم وخططهم الإستراتيجية الهادفة إلى صناعة إمبراطوريتهم الإقليمية.

من هذه المشاريع القومية التركية والإيرانية التي تستند على شعارات إسلامية ولكن واقع حالها قومي عنصري خاص بهم.

الأتراك يقاومهم حاليا الدولة السورية التي لا زال أيضا السؤال الديمقراطي لا زال قائما فيها رغم تشابك وتعقد المسائل هناك و لا أريد التفصيل بهذه المسألة حاليا ومكانها بموقع آخر، ولكن بالنسبة للواقع العراقي أقول أن الإيرانيون حاليًا هم يتحركون بأساليبهم بالواقع العراقي ويريدون الحفاظ على واقع “فشل الدولة” وغيابها لأن في ذلك تركيز وتثبيت لركائز نفوذهم الذي يتحرك بواقع عراقي يتحكم به الأمريكان، أذن هناك تداخل لنفوذ إيراني بواقع الأمريكان موجودين فيه وبقوة.

وإدارة الحالة الأمنية ضد الثورة العراقية الشبابية يتم إدارتها بأسلوب إيراني بحت إذا صح التعبير، حيث إغلاق الانترنت والقول بوجود مؤامرة!؟ وان ما يتم تسميته ب “طبقة سياسية” تدعم مطالب المتظاهرين والثوار!؟ باستخفاف لمن يريد أن يفكر بعقله!؟ فالثورة العراقية أساسا تريد إسقاط شلة الجواسيس واللصوص وسياسيين الصدفة!؟ فهم المشكلة ولن يكونوا جزء من أي حل.

إذن شباب العراق الثائر ليسوا يقاومون مشروع إمبراطوري إيراني تحت اسم الجمهورية الإسلامية بل أيضًا يقاومون مشروع أمريكي يتحرك ببلدهم.

العراق والعالم وباقي العرب في الجزائر والسودان بثوراتهم الشبابية يعودون بالحالة الشعبية العربية إلى مربع صناعة النهضة وإعادة قيامها بالواقع العربي.

فماذا سيحصل بهذه الموجة الثانية؟

الحاضر الحالي سيكشف لنا الإجابة؟

د.عادل رضا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

هل شكل خطاب نيويورك عودة معلنة إلى أحضان أوسلو؟/معتصم حمادة

(1) ■ لا يخفي المراقبون تقديرهم أن المحطات الرئيسية، التي شهدتها حالة السلطة الفلسطينية، في ...

blog lam dep | toc dep | giam can nhanh

|

toc ngan dep 2016 | duong da dep | 999+ kieu vay dep 2016

| toc dep 2016 | du lichdia diem an uong

xem hai

the best premium magento themes

dat ten cho con

áo sơ mi nữ

giảm cân nhanh

kiểu tóc đẹp

đặt tên hay cho con

xu hướng thời trangPhunuso.vn

shop giày nữ

giày lười nữgiày thể thao nữthời trang f5Responsive WordPress Themenha cap 4 nong thonmau biet thu deptoc dephouse beautifulgiay the thao nugiay luoi nutạp chí phụ nữhardware resourcesshop giày lườithời trang nam hàn quốcgiày hàn quốcgiày nam 2015shop giày onlineáo sơ mi hàn quốcshop thời trang nam nữdiễn đàn người tiêu dùngdiễn đàn thời tranggiày thể thao nữ hcmphụ kiện thời trang giá rẻ